هل احتياطيات المركزي التركي 90 مليار دولار؟ خبراء يشككون
2020-10-26 16:00

قال عضو الجمعية المصرية لرجال الأعمال أحمد الزيات إن الاقتصاد التركي يواجه أزمات قوية بسبب السياسة الخارجية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والدخول في صراعات سياسية وعسكرية.

وعبر عن تفاجئ الأسواق بعد قيام البنك المركزي التركي برفع الفائدة بنحو 175 نقطة خلال الاجتماع الماضي، في محاولة منه لاحتواء التضخم الذي لامس 12%.

وأرجع الزيات، في مقابلة مع العربية، السبب في ذلك إلى تدخل أردوغان بالسياسة النقدية للمركزي ما تسبب باستقالة المحافظ التركي العام الماضي، حيث يعتمد الرئيس التركي على عدم رفع الفائدة لتشجيع الاقتصاد والإقراض بينما بالمقابل لا توجد أدوات واضحة للسياسة النقدية في الاقتصاد التركي.

ونوه بأن المؤشرات الاقتصادية لا تطمئن، حيث أن النمو الاقتصادي سالب 11%، ومعدلات البطالة وصلت لـ13%,

واعتبر أن السياسة النقدية للبنك المركزي التركي ضعيفة وسط حالة من الضبابية والتخبط.

وفي حين أشار إلى أن الاحتياطيات في المركزي التركي وصلت إلى 90 مليار دولار، غير أن برأيه هذا الرقم ضعيف بالنسبة لحجم الديون التي تخطت الـ450 مليارا، مع العلم أن استحقاقات العام المقبل تبلغ 165 مليار دولار.

بل أكثر من ذلك، شكك الزيات بحجم الاحتياطيات بيد المركزي التركي، قائلا: يوجد 30 مليار دولار فقط كاحتياطيات للمركزي حيث أن معظم الاحتياطيات هي عبارة عن اتفاقيات تبادل عملات بين المركزي التركي والبنوك القطرية والصينية.

إلى ذلك، تراجعت العملة التركية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق مسجلة 8.05 مقابل الدولار الأميركي اليوم الاثنين، نتيجة لقلق المستثمرين حيال قرار البنك المركزي إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير الأسبوع الماضي ومخاوف جيوسياسية.

أدى التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة والخلاف مع فرنسا والنزاع بين تركيا واليونان علي الحقوق البحرية والمعارك في ناجورنو قرة باغ إلى إثارة قلق المستثمرين.

ونزلت الليرة أكثر من 1%، عن مستوى إغلاق يوم الجمعة البالغ 7.9650 ليرة وكانت الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة.
فقدت العملة 26 %، هذا العام وأكثر من نصف قيمتها منذ نهاية 2017.

godaddy verified & secured